أَبْحَثُ فِي جُهُودِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ فِي خِدْمَةِ حُجَّاجِ بَيْتِ اللَّهِ الحَرَامِ ثُمَّ أَصُوعُها بِأُسْلُوبِي وَأُضَمْنُها مِلَفَ تَعَلُّمِي.؟
أهلاً بكم طلابنا الأعزاء في موقعكم "مـا الحـل" ، المكان المثالي لحل جميع واجباتكم المدرسية وإظهار النتيجة الصحيحة بكل سهولة ويسر والتي منها حل سؤال: أَبْحَثُ فِي جُهُودِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ فِي خِدْمَةِ حُجَّاجِ بَيْتِ اللَّهِ الحَرَامِ ثُمَّ أَصُوعُها بِأُسْلُوبِي وَأُضَمْنُها مِلَفَ تَعَلُّمِي. بيت العلم.
هنا، ستجدون بيئة تعليمية محفزة تساعدكم على تطوير مهاراتكم وقدراتكم، وتحقيق أقصى استفادة من دراستكم. نحن نؤمن بأن التعليم هو مفتاح النجاح، ونسعى جاهدين لتوفير جميع الأدوات والموارد التي تحتاجونها لتحقيق أهدافكم. وإليكم الإجابة النموذجية للسؤال التالي:
أَبْحَثُ فِي جُهُودِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ فِي خِدْمَةِ حُجَّاجِ بَيْتِ اللَّهِ الحَرَامِ ثُمَّ أَصُوعُها بِأُسْلُوبِي وَأُضَمْنُها مِلَفَ تَعَلُّمِي.؟
الاجـــابة هـي:
تولي حكومة المملكة العربية السعودية الحج أكبر اهتمام منذ توحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - وهي تعمل باستمرار نحو خدمة الحجاج والتي تعتز المملكة بتقديمها، وتبذل كافة الجهود لضمان تحقيق احتياجات الحجاج وتقديم التسهيلات لهم ولم تتوان يوما من الأيام عن تسخير إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية من أجل تسيير أعمال الحج، وأبلغ دليل على ذلك أن مشاريع التطوير والتوسعة للحرمين الشريفين لم تتوقف طيلة العقود الماضية رغبة في تيسير أعمال الحج.
جهود المملكة لا تقتصر على رعاية الحجاج داخل الحرمين الشريفين أو حتى داخل المملكة فقط بل تبدأ هذه الجهود من سفارات وقنصليات المملكة في الخارج التي تستقبل طلبات الحج الضخمة كل عام وتوفر لمقدمي الطلبات ما يساعدهم في إكمال الإجراءات في زمن قياسي، ثم يسهل رجال الأمن دخول الحجاج إلى المملكة عبر مختلف المنافذ، كما تعمل المملكة على توعية مواطنيها في ما يجب عليهم تجاه إخوانهم المسلمين الوافدين للأراضي المقدسة في كل عام لأداء مناسك الحج، وفي كل عام تسعى المملكة لتلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات، وتحاول دائماً أن ترتقي بخدمتها المقدمة للحجاج.
إن الشرف العظيم الذي خص الله به سبحانه هذه البلاد من خدمة بيوت الله وقاصديها مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن على أرض هذه البلاد، وشاهد العالم أجمع جهود المملكة في الخدمات المقدمة الضيوف الرحمن لأداء نسكهم بكل يسر وسهولة على أكمل وجه في أمن وأمان وطمأنينة وسكينة.
إن كل هذه الجهود والنجاحات ما كانت لتتحقق لولا توفيق الله - عز وجل - ثم توجيهات ودعم ومتابعة وإشراف من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهما الله - فأسأل الله أن يجزاهم خير الجزاء على كل ما يقدمونه من اهتمام من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وأن يحفظ بلادنا ويديم عليها أمنها واستقرارها.